ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي
287
الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية
ومزقت أثواب القار تهتكا * عليك وطابت في محبتك الدعوى فما في الهوى شكوى ولو مزق الحشا * وعار على العشاق في حبك الشكوى وما عملوا للحب دا سوى الهوى * وعندي أسباب الهوى كلها أدرى وقد كنت من خوف الهوى أتقي الهوى * ولكن إذا اشتد الهوى غلب التقوى * وقال أيضا رضي اللّه عنه * أيها الزائر الذي زار فضلا * مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا أنت ضيف والحق للضيف عندي * أن أدانيه إذ دنا فتدلّى يا حليف الغرام رفقا فهذا * وجه مولاي للقلوب تجلّى فتمنى إن شئت ما شئت منا * وتهنى وبالوصل تملّى إنما الحسن والجمال مصون * لجليل على الوجود تجلّى فدع الحب وارفع الحجب وانظر * حسن من قد علا وعزّ وجلّا * وقال عفا اللّه عنه * قد بعت روحي لكم وما لي * بجنة الخلد والوصال وجئت عبدا لكم فقيرا * فأنتم أكرم الموالي يا من حلا الصبر في هواهم * بعزة الوصل والدلال واللّه ما لي منكم سواكم * باللّه رفقا بضيف حالي وافيت في حبكم وفاتي * ما لي وللحياة ما لي حبي دعاني إلى التداني * لبيت يا داعي الجمال * وقال غيره * لست فيه الحان والدنان مطيعا * من لحاني فيها وقد سبّ حاني عظما إن دخلتم حان ذكري * إنّ ساقي المدام عظم شاني حيث ما كنت في الوجود أراه * ومتى غبت بالشهود يراني لا تلمني إذا سكرت لحبي * قد سقاني من صرف كأس الدنان قط ما رمت شربة نزو قلبي * من كؤوس الدنان إلا سقاني لا ولا جئت طالبا لحماه * أحتمي فيه إلا حماني